الأسباب الحقيقية وراء القذف المبكر وعلاجها الطبيعي

by Sana Al Hadethee
0 comment

تعد مشكلة القذف المبكر من المشاكل الشائعة حيث يعاني منها 30% من الرجال. ويمكن ان تعرف حالة القذف المبكر طبيا عندما يقذف الرجل بعد دقيقة واحدة أو أقل من بدأ عملية الجماع. وعندما يصل الرجل الى حالة القذف حال بدأ عملية الجماع اوعندما يفقد السيطرة بالتحكم بوقت القذف او انه لا يشعر حتى بأي إشارات قبل عملية القذف، حينها يطلق على الحالة بالقذف المبكر.

وغالبا يعاني الرجل من عملية القذف المبكر لأسباب عديدة أهمها هي الحالة النفسية والتوتر العصبي والكآبة والقلق النفسي وأسلوب الحياة الغير صحي. أيضا يمكن للرجل ان يعاني من سرعة القذف نتيجة اضطراب هورموني او جراء بعض الإصابات والأمراض.

ومن الواضح انه لا يوجد هناك نوع واحد من المكملات او الأدوية لحل المشكلة بشكل نهائي، وانما الحل الوحيد لها هو باتباع نظام غذائي صحي يتزامن مع برنامج رياضي لكامل الجسم مع تمارين للتنفس وأخرى للتحكم بعضلات العضو الذكري ومنطقة الحوض. أيضا تناول الوصفات البيتية مع  كوكتيل من مكملات الأعشاب الطبيعية لفترات متقطعة من الزمن يساعد بشكل واضح عدا ان أحد مضاعفات بعض هذه المكملات هي تسببها في تضخم غدة البروستات. تعمل هذه المكملات بشكل خاص على موازنة الهرمونات والحفاظ على مستوى عالي لهورمون السيروتينين. ولكن الحل الحقيقي يكمن بالنظام الصحي والرياضة الجسدية والموضعية.

ولتغيير حياتك الجنسية والوصول الى حالة الرضا لك وللشريكة، عليك بدراسة الأسباب والاهتمام فعليا بمعالجتها طبيعيا بالغذاء قبل كل شيء. لتكون السيطرة بيدك أنت بعيدا عن المضاعفات والأمراض.

أسباب سرعة القذف

الأسباب النفسية وأسلوب حياة

التوتر الشديد والقلق المستمر، وعادات الغذاء السيئة، والتفكير السلبي، وعدم ممارسة التمارين الرياضية، والضغط النفسي، وتذبذب مستويات السكر في الدم نتيجة الأكل السيء، والتدخين، وشرب الكحول او تعاطي المخدرات كلها مسببات مباشرة لحالة القذف المبكر.

أفضل طرق السيطرة على القلق والتوتر هي الحركة وممارسة التمارين الرياضية، او الركض قبل وقت الجماع. الاستحمام تحت دش بدرجة حرارة فاترة او باردة قبل الجماع، أيضا يعد من العوامل المساعدة لإطالة فترة الجماع وغيرها من الممارسات التي ستعرضها خلال هذا الموضوع.

الأسباب الهرمونية

تطلق أجسامنا هورمون “السيروتونين” او ما يسمى بهورمون السعادة الى الدماغ للتحكم ببعض العواطف والرغبات مثل المزاج وشهية الطعام والنوم، الشهوة، والألم، والقلق، والعنف، والسيطرة على عملية القذف.

ومنذ اكتشاف هذا الهورمون في عام ١٩٣٥ بدا واضحا للعيان تاثير هذا الهورمون على عملية القذف، يحيث كان من الواضح انه عند انخفاض تركيز الهرمون، فان إشارات التحكم بالقذف لا تصل الى الدماغ بشكل واضح.

بالمقابل فان رفع مستويات هورمون السيروتونين وحدها لا تحل المشكلة بالتأكيد إذا لايتم النظر الى المشكلة من جميع الجوانب. اذ يتم النظر افي مشكلة التوتر والقلق، ومعالجة العادات الخاطئة، والتدريب على قدرة التحمل والسيطرة على النفس. لذلك لم يقدم عقار (بريلجي) المحفز للسيروتونين حلا كاملا للمشكلة على الرغم من آثاره الجانبية السيئة جدا.

والحل الحقيقي يكمن في كيفية تحفيز افراز هورمون السيروتونين بشكل طبيعي بالحد من العادات القديمة التي تسببت في ضعف افرازه. أما الأسباب المرضية التي تحد من افراز الهرمون بشكل طبيعي فهي محدودة جدا وتقتصر على الإصابة بالسرطان او تشوه الجينات او بعض المشاكل الايضية.

اغلبية الأسباب الرئيسية لانخفاض هورمون السيروتونين عند اغلبية البشر تعود الى نقص غذائي.

أعراض نقص هورمون السيروتونين:

 

  • الشعور بالحزن والميل الى التفكير السلبي
  • التشاؤم
  • الأرق وصعوبة الخلود للنوم
  • سرعة القلق
  • اضطراب الشهية والاصابة بالسمنة
  • القابلية للإصابة بالصداع النصفي

You may also like